الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

252

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

أعطشته ( 1 ) والهاجرة نصف النّهار عند اشتداد الحرّ . « وظلف الزّهد شهواته » في ( الصحاح ) : ظلف نفسه عن الشيء أي منعها من أن تفعله أو تأتيه قال : لقد أظلف النفس عن مطعم * إذا مات تهافت ذبانه ( 2 ) « وأرجف الذّكر بلسانه » في ( الجمهرة ) : رجف الشيء إذا اضطرب اضطرابا شديدا وانّما قيل أرجف النّاس بكذا وكذا إذا خاضوا فيه واضطربوا ( 3 ) . ثم ( أرجف ) ( 4 ) في ( المصرية ) والصواب : ( وأوجف ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطية ) ( 5 ) . قال ابن أبي الحديد : وأوجف : أسرع كأنهّ جعل الذّكر لشدّة تحريكه اللسان موجفا به كما يوجف النّاقة براكبها والوجيف ضرب من السير ( 6 ) . « وقدّم الخوف لإباّنه » هكذا في ( المصرية ) ( 7 ) ، ونقله ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) ( 8 ) لامانه وهو الصّواب فالمناسب أن يقال قدّم الخوف أي في الدّنيا لامانه أي من عذاب الآخرة وامّا ( قدّم لاباّنه ) . وفي ( الصحاح ) : إبّان الشيء بالكسر والتشديد وقته يقال كلّ الفواكه في إبّانها أي في وقتها ( 9 ) . . . .

--> ( 1 ) الصحاح : [ ظمأ ] . ( 2 ) الصحاح : ( ظلف ) . ( 3 ) جمهرة اللغة لابن دريد : 462 ( ج ر ف ) . ( 4 ) الطبعة المصرية ( أرجف ) : 194 . ( 5 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 264 بلفظ ( أوجف ) ، شرح ابن ميثم 2 : 254 بلفظ ( أرجف ) ، الخطية : 52 . ( 6 ) شرح ابن أبي الحديد 6 : 266 . ( 7 ) الطبعة المصرية : 194 . ( 8 ) راجع بند 1 . ( 9 ) الصحاح : ( ابن ) .